غير مصنف

د. حمدي زيدان يكتب  التعليم الهندسي في مصر معرض للانقراض

 

تعاني كليات الهندسة بالجامعات الحكومية المصرية من تناقص كبير في اعداد الطلاب المقبولين بها ؛ وكذلك الجامعات الاهلية والخاصة؛ السبب في ذلك قلة اعداد طلاب الثانوية العامة شعبة علمي رياضيات مقارنة بإعداد الطلاب تخصص علمي علوم او ادبي.

في ظل التنمية الشاملة والنهضة الصناعية الكبيرة التي تشهدها البلاد الان في شتى المجالات ؛ المهندس هو محور التنمية وذراع البناء ومحور النهضة.

هناك شح كبير في اعداد المهندسين للسوق المحلي؛ او التصدير لجميع دول العالم لارتفاع كفاءة المهندس المصري.

نقابة المهندسين عليها ان تتبنى فكرة عودة نظام العلمي (العام) دون تحديد علمي علوم او رياضيات في الثانوية العامة.
كليات الحاسب الآلي تغلبت على هذه المعضلة بقبولها طلاب الثانوية العامة علمي علوم او علمي رياضيات واصبحت اعداد الطلاب بها مرتفعة جدا.

كليات الهندسة في مصر لها بنية تحتية كبيرة تتحمل اعداد تفوق ٢٠٠٠ طالب وطالبة في السنة الاولى؛ وهي الآن لا يدخلها الا اقل من ٢٠٠ طالب وطالبة.

نقابة المهندسين ووزارة التربية والتعليم يجب ان يتحمل كلا منهم مسؤليته؛ والعمل على زيادة اعداد طلاب كليات الهندسة الحكومية والاهلية والخاصة ؛ من أجل الا نصل قريبا إلى مرحلة ينقرض فيها المهندس المصري ؛ ونحن في أشد الحاجة إليهم سواء للتصدير او للعمل على دفع قاطرة التنمية وبناء الدولة المصرية.

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى