د أيمن السيسي يكتب : ما بين نابليون بونابارت وإيلون ماسك وترامب : الدكتور سيد الشيمي يستطلع أخبار الحرب
على صفحته، دعا الدكتور سيد الشيمي (العبقري الفلكي الصغير) إلى توحّد العرب والتكامل بينهم، وهي دعوة نادى بها المخلصون في أوقات الأزمات. ويطلقها الدكتور سيد الشيمي كنداء لنجاة العرب مما يحيق بهم، وهو لا يتحدث من فراغ، وإنما عن علم حقيقي من خلال حركة الأفلاك والنجوم. فهو عالم حقيقي في هذا المجال، لم تخب له نتيجة توصل إليها من قبل.
وهو لا يتنبأ ولا يتكهن، ولا تمده أجهزة مثل ليلى عبد اللطيف والعكوش وغيرهما، بل يعتمد على استخلاص النتائج من حركة الأفلاك والنجوم، وهو في ذلك مصيب وصائب دومًا، وهذا عهدي به منذ أن عرفته قبل عشرين عامًا. وكذلك كان أبوه “العبقري الفلكي حسين الشيمي” رحمه الله، الذي كان ينشر طوالع الأفلاك في بداية كل عام.
وقد سجلت الصحف وقتها عددًا من طوالعه الفلكية التي نشرها في يناير 1970، وسجل فيها أن شهر سبتمبر “أوله نزاع وآخره فلاح، ونعوذ بالله من يوم 28 سبتمبر”، وكان يوم وفاة الزعيم الراحل جمال عبد الناصر. أما النزاع والفلاح فهما اشتعال الحرب بين الجيش الأردني والمقاومة الفلسطينية فيما عُرف بأحداث أيلول الأسود (سبتمبر 1970)، والتي انتهت بعقد قمة عربية في القاهرة حلت النزاع، وتوفي في آخرها الرئيس يوم 28 إثر توديعه لآخر ضيف يغادر القاهرة، وهو أمير الكويت.
وعلم الفلك والنجوم معروف للإنسان منذ قديم الأزل، وكان الملوك يستخدمون الفلك في حسابات كثيرة. ومن أشهر ما عرفناه تعامد الشمس – حسب حسابات الفلك – على وجه رمسيس الثاني في يومي ميلاده وتتويجه، وكذلك بناء الهرم الأكبر واستخداماته الحقيقية، وما سجله ملوك مصر القديمة على معبد دندرة، وسرقة الفرنسيين لسقف قاعة “الزودياك”.
وما جاء نابليون بونابارت إلى مصر مصطحبًا مئات العلماء لقطع طريق الهند على الإنجليز كما ذكرت لنا كتب التعليم بسذاجة، وإنما جاء لسرقة هذه العلوم الفلكية، التي جعلت إيلون ماسك يعلن انبهاره بمعبد دندرة وعلومه.
وعلى مدى التاريخ، كان للفلك ودراسات علوم النجوم تأثيراتها، وحركة الأفلاك والنجوم واقتراناتها ببعضها لها تأثير على حركة الحياة على الأرض، الإنسان والدول والجماعات. وهي تأثيرات حقيقية يدل على صحتها قسم المولى عز وجل بها:
(فَلَا أُقْسِمُ بِمَوَاقِعِ النُّجُومِ) [الواقعة: 75].
كما تصف الآيات سير النجوم بنظام دقيق:
(وَالشَّمْسَ وَالْقَمَرَ وَالنُّجُومَ مُسَخَّرَاتٍ بِأَمْرِهِ)، وهو ما يعني ويشمل أقدار الناس على الأرض.
ولكن، ماذا تقول دراسات الدكتور سيد الشيمي – وأنا أعرفه وأتابعه منذ عشرين عامًا، ولم تخب له فيها ولو نتيجة واحدة مما أعلن أنه توصل إليها، “وما شهدنا إلا بما علمنا”؟
فقد أعلن كثيرًا من نتائجه في برامج تلفزيونية، ونشرها في الصحف سواء في حوارات أو مقالات أو رسائل إلى كبار كتاب الأهرام، ونُشرت في مقالاتهم، ووصل فيها إلى نتائج تحققت.
ومن خلال متابعتي له مؤخرًا، كانت نتائجه وتوقعاته تبرز أخبار الحرب الأخيرة بين إيران وإسرائيل وأمريكا. وقبل أن تتوقف في هذه الهدنة الأخيرة بأيام، أخبرني أنها ستتوقف قليلًا، وكنت أتوقع العكس. والآن يقول الدكتور سيد الشيمي إن فصل الربيع سيمر دون نشوب الحرب مرة أخرى، وهو ما أكده مع محمد الغيطي في مداخلة هاتفية قبل 20 مارس 2026 في برنامجه على قناة الشمس.
كما يرى أن إيران، رغم كل ما تكبدته من خسائر تكتيكية واستراتيجية، قادرة على الصمود والتصدي وتهديد الاقتصاد العالمي.
ولم يبح بأكثر من ذلك، وإن كنت شخصيًا أعتقد أن الحرب ستعاود الاشتعال بأفظع مما بدأت به. وأكرر أن الإنسان لم يخترع… ولم يستخدمه… وبالتالي فإني أتوقع استخدام السلاح النووي، ولكن متى؟ ستخبرنا الأسابيع أو الشهور القادمة.
ونرجو من العبقري الفلكي الصغير أن يقرأ لنا طوالع الدول والمنطقة.



